الجمعة، 8 ديسمبر 2017

ختامها مع العرفج والعسل


مادام لك عندي معزة وتقدير
بيني وبينك يبيض الوجه خوه‍
ابيك تعذرني ولو صار تقصير
الكامل الله وانت راعي مروه‍
يومك سعيد وجعلك دائما بخير
يا العرفج الي نفتخر في سموه


بصفتي احد المتابعين الدائمين والمحبين للمائدة اليومية التي نتغذى منها أطيب انواع العلوم والمعرفة والأثارة والعصف الذهني في بعض الأحيان حيث نتابع يوميا مقالاتكم بصحيفة المدينة المنورة، وايضا مقابلاتك المتلفزة الأكثر من روعة، بل واصبحت كغيري يقتبس بعض موديلات هندامك الشبابي الجميل، خصوصا الوان ثيابك الشتوية الجميلة الحالية لكي نفصل مثلها قبل أن يبدأ البرد الشديد، ونتباهى امام الأقارب والزملاء كذا كاشخ الدكتور احمد العرفج في هلا بالعرفج على قناة خليجية.

من ناحية اخرى، ومع العد التنازلي وصولا إلى ليلة رأس العام الميلادي الجديد, تتشابه احتفالات السكان المحليين في جميع أنحاء العالم، بين الألعاب النارية، واحتفالات الشوارع، والرقص، والطعام والشراب, واصبح الفرد يحتار مع امتلأ فنادق الدول الخليجية المجاورة اين يقضي ايام الأستجمام وتجديد النشاط الأسبوعي والشهري في نهاية ديسمبر هذا العام 2017، ويبحث عن أفضل الأماكن التي يمكنه قضاء أفضل ليلة رأس العام فيها خاصة ان الاستمتاع والمرح خارج البلاد فيه كسر لرتابة العمل اليومي الدؤوب ومقابلة الوجوه اليومية من باب التغيير.


ولعله يضرب الحظ معنا ويكون من حسن الطالع مقابلة الدكتور احمد العرفج في نفس الفندق والبلد الذي نستطيع قضاء اجازة ريلاكس وترفيه واعادة صفاء ذهني وفطور يومي بالعسل الطبيعي، وتكون ختام السنة الميلادية مع العرفج والعسل.
سائلا المولى العلي القدير ان يجعل أيامكم كلها افراح وأن يعيد علينا وعليكم أعواما عديدة وازمنة مديدة ونحن وأنتم في اتم الصحة والعافية و أحسن حال..
وكل عام وأنتم بخير 

المخلص: 
مشعل القحطاني
بريدي الكتروني:
masel1213a@gmail.com
حسابي في تويتر:
1Masel1213a@

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

الشهادة العرفجية!

   

كنت في فترة أدعو الله أن يُعطيني ما أتمنى من خير الدنيا الباطن منها والظاهر، فرزقني الله استجابة بعض من دعواتي، وكانت من ضمن هذه الدعوات معلمي وأستاذي "أحمد العرفج".
اكتسبت في فترة وجيزة مالم اكتسبه في سنة من البحث المعرفي في الكتب، وأسلوب الحياه السعيدة والتفائلية، مع العلم أنني من صُناع السعادة والتفائل، ولكن بدون شهادة جامعية.. لا لا عفواً، (عرفجية).
أول من أهدى لي كتاب كان "العرفج" فتذكرت المثل الذي يقول:
"لا تعطيني سمكة، بل علمني كيف أصطادها".
نعم؛ من خلال القراءة سوف أتعلّم صيد الكتابة، وصيد البحث، وصيد العلم والمعرفة.
عندما كنا في "المدينة المنيرة" -على حد وصفه- كنت استغل الحديث معه قبل النوم لأزداد وانهل من قراءته المتنوعة، فكان الرجل الكريم والأمين في كل معلومة يقولها.
كنت أشعر كأنه يصنعني، لأكون خليفته، ودائماً يقول أنت "عرفج صغير".
أحب الحياة معه، وأحب الجلوس معه، وأحب لطائف هذا الرجل من مزاح ثقيل أو خفيف.
محبكم "سلطان أبوالغيث"
أبو السلاطين..
تويتر: sgth9393@
سناب: sgth9393

الخميس، 9 نوفمبر 2017

العرفج مطلوب لمكافحة الفساد ..!

تعيش المملكة هذه الأيام فورة تصحيحة حازمة تجاه المفسدين ، وتفاجئنا قنوات التواصل الإجتماعي بأخبار متواترة وأسماء لشخصيات جديدة لم ترد في البيان الرسمي للدولة ولطالما حذرت الجهات المعنية من تداول هذه الشائعات .
ولكن لم يدر بخلدي أن يكون اسم احمد العرفج من ضمن يطالب بالتحقيق معهم ..!
واعني بذلك مقطع الفيديو الذي قام بتصويره احد المواطنين من امام بعض المحلات التجارية التي تحمل لافتات بإسم العرفج ، بالمناسبة المحلات المعنية ليست مقراً لشركة قابضة او محل للحوالات البنكية او الاستثمارية بل هي للستائر والمخدات .
وهنا تبادر لذهني عدة اسئلة اردت ان اجد اجابة لها عند المواطن الشريف :
هل مر عليك فاسد يستخدم التاكسي في تنقله من والى المطار ويقوم خلال هذه الرحلة بالحديث مع السائق وتبادل النكت والتصوير معه ؟
او هل رأبت فاسداً آخر يقوم بالتمرجح وبالشبشب امام متابعيه ؟
او فاسداً آخر يتخذ من السطح مكتباً له مستخدماً طاولة للطعام ؟
العرفج ياسيدي اذا لزم الأمر أن يظهر ببذخ واناقة متناهية قام بإرتداء قطعة الصديري التي لا اعرف هي من لباس الصيف او الشتاء فوق الثوب في برنامج ياهلا الاسبوعي واشك انه يتركها في الاستديو بعد الحلقة لعدم مشاهدتي له بها خارجه.. هذا ان لم يكن مستعيرها من احد اعضاء فريق التصوير ..!!!
المضحك في الامر برمته بأن عامل المعرفة لايستطيع الاحتفاظ بهذا المظهر فترة طويلة من الزمن بدليل خروجه وتواصله مع متابعيه السنابين بعد عدة دقائق من انتهاء الحلقة ببجامة البيت ..!!
اي مفسد انت ايها العرفج الداهية ...؟!

وليد السنابي

السبت، 23 سبتمبر 2017

رسائل من وحي سناب "العرفج"


رسائلي إلى عامل المعرفة
د. أحمد العرفج
.............................

عامل المعرفة
د / أحمد العرفج
اسم أكبر من أن تتحدث عنه الأقلام مجتمعة
أعظم من كل التوصيفات
وأرقى من كل التصنيفات
إنجازات أكبر وأكثر
من أن تختصر في كلمات ..

من خلال متابعتي الشغوفة ..
للدكتور عبر تطبيق السناب شات

فهمت كيف لأجمل الأشياء أن تجتمع
في شخص واحد
ليصبح كل العالم وكل الأشخاص !

فكانت هذه الرسائل المتفرقة والتي تجاوبت حروفها
مع روعة مايقدم إعجابا وتقديرا وإكبارا

دكتور ..
يعتريني الذهول كلما استمعت لروائع طرحك ..
أتوقف أمام كل كلمة ؛ عسى أن أعرف .. كيف لشخص أن يستفيد من العلم الغزير الذي آتاه الله ويترجمه إلى واقع ..
إلى أسلوب حياة .. إلى وسطية بديعة ..!

بأسلوبك التربوي اللبق ..
أحدثت فرقا عظيما وتغييرا إيجابيا وملموسا
في نمط حياة الكثير من متابعيك ..
في أفكارهم وسلوكهم وآرائهم وتوجهاتهم ..

( إرادة الحياة )
هذه الإرادة القوية التي أردت لكل الناس
أن يؤمنوا ويتمسكوا بها ..
وغرستها في صميم قناعاتهم عبر أبسط الأمثلة ..
فأهديتهم معها أجمل حياة ؛ حين جعلت من السعادة البعيدة - في نظر البعض - واقعا يعيشونه ويستمتعون بلحظاته ويتحررون من
بؤسهم وشقائهم على أرضه ..

والآن نرى كيف أن ( إرادة الحياة )
قد أصبحت حارسا للقلوب من اليأس وللعقول من البؤس ..
بل وأصبحت من أكبر المؤثرات الإيجابية
في حياة محبيك ومنتقديك ..

أقصر كثيرا حين أصف الدكتور / أحمد
بأنه شخص مثالي ، قدوة ، ملهم ،
إنسان كما ينبغي أن يكون الإنسان حتى يصبح إنسانا حقيقيا ، وحتى يكون الرقم واحد في كل مجال يضع به بصمته ..

وأقصر أكثر حين أصف مايقدمه بالإبداع ؛
لأنه جاوز مرحلة الإبداع ، ليصبح ظاهرة أسطورية .. ظاهرة صحية ..
ظاهرة ثقافية وفكرية معجزة ...
ليت شبابنا يهتمون بها منذ مراحلهم العمرية المبكرة ..
ليتهم يسعون للاحتذاء به والاستفادة من عبقريته ..
ليصبح المجتمع بالصورة التي يتمنى ونتمنى ..

في النقطة السابقة سأخالف إحدى أجمل عبارات عامل المعرفة - د / أحمد -
وأكثرها مرونة " لايجزم إلا جاهل "

وسأقول : أجزم بأن المجتمع سيكون بخير ،
لو كان في كل مليون شخص ؛
من يشبهك
( من يشبهك فقط )
لأن وجود شخص يطابقك أمر لايتعدى الأمنيات ..

إن اجتماع هذه الصفات الرفيعة الجميلة النادرة بشخصك - دكتور -
لايعني أنها من تميزك فقط ..

من تجعل منك شخصية استثنائية ،
مختلفة جدا ، لاتقبل المقارنة بغيرها لأنها حتما ستتفوق ..

بل إن خلف الجمال وخلف الإنسانية
التي تظهر لنا دون أن تسعى لإبرازها ..
الكثير من الجمال والإنسانية والنبل ..

ولو اقتصر حديثي في هذا الجانب على
الابن البار والأخ الوفي الحاني - الذي لم تشغله حياته بمختلف تقاطعاتها، عن أن يكون نموذجا مشرفا ، يضرب به المثل في احترام وتقدير العلاقات الأسرية -
لكان ذلك كافيا .. !

فماأكثر الذين تحدثوا عن الأم
وفضلها بأساليب متشابهة ..!
قصص ومواعظ ووعد ووعيد ..
لكن ..
أين من تحدث عن الأم وتغنى بحبها
بذلك الأسلوب المتدفق النقي البعيد عن التكلف ..
الذي لايجيده إلا عامل المعرفة ..!
أين من يراها ضمن كل أشيائه التي يحب ،
ويُشهد الكون أن رضاها هو السبب
وراء عظيم إنجازاته !

لايزال - أستاذنا العظيم - يمارس طفولته بمتعة تامة
ويصر على أنه لم يكبر ، وأنه ذلك الطفل الصغير الذي ترعاه السيدة الفاضلة /
لولوة العجلان ، وتحرسه بدعواتها .. !

في إحدى زياراته لمدينة بريدة ..
شاهدنا استقبال الأصدقاء والأطفال ( المتلهف ) له ، وأناقة احتوائه لهم ..

وكأنه يبعث رسالة للكون تقول :
إن العلم والمعرفة والدين والثقافة والمكانة
وتقدير الناس ومحبتهم ..
أشياء لاتتعارض مع دماثة الخلق والتسامح
ورقة الطبع وروعة التعامل ولين الجانب !

وأقول للدكتور :
لقد جمعت بين ماسبق بل الأعظم ..
بكل تمكن وتميز .. بكل ثقة .. بكل صدق ..
بكل بساطة وعمق .. لتكون مختلفا (عن الكل ) ..
لتكون في حياة بعض الأشخاص ( الكل ) ..
لتكون القدوة الصحيحة لكل من كان له قلب وعقل ..
لتكون هدية من الله تعالى لمجتمعنا
الذي يغبط على أنك أحد أبنائه ومفكريه .،

نشاهد الدكتور يتغنى بعشقه المقيم لمدينة جُدة ..
وكأنها مدينة تعيش خارج قوانين الطبيعة ...
فكل فصولها الربيع .. وكل أغانيها المطر ..
فعشقناها معه أكثر وأكثر !

يغادرها ولايغادره الجمال ..
لنتساءل ونسأله :
ماسر هذا الجمال الذي يحمله معه إلى كل مكان يكون به !
وكيف يجعل الأشياء مختلفة بتعليق أو جملة أو كلمة ..
كيف تصبح السماء غير السماء ؟
والصباح غير الصباح ؟
كيف تتحدث الجمادات وتتلون الحياة بالسعادة !
كيف يجعل من التاريخ قصصا لم تعطها الكتب حقها مثله ..
كيف يحاور الأماكن ويجعلها تتحدث عن نفسها وتنطق !

في زيارة الدكتور الأخيرة للولايات المتحدة ..
وكعادته أثرى عقولنا وأضاف لمعلوماتنا الكثير ..
وكان من جملة الأحداث التي توقف أمامها ؛
أحداث ( ١١ سبتمبر )
تحدث عنها في دقائق
مايعادل حديث البعض في كتب وبرامج وندوات ..

من الأشياء الجميلة والنادرة التي لاحظتها
في هذه الزيارة أنه وعلى الرغم من مرور السنوات ، لازال وفاء بعض من تشرفوا بتدريسه لهم شاهدا حيا على أنه جدير بهذا الوفاء والاحترام وبما هو أكثر .

أخيرا..
حين يكون الحديث عن فيلسوف ومفكر
ومثقف وعالم بحجم
د / أحمد العرفج ..
لن يكون للحديث ختام ..

ولن أضع نقطة في نهاية السطر كما يقول نزار ..

سأتحدث وأكثر من الحديث عن الأستاذ العبقري الملهم ..
وإن لم يتحدث عن نفسه ..

ستتحدث عنه الدقائق ماذا أضاف لها وبها ..
سيتحدث عنه الفن الراقي ..

ستتحدث عنه الجغرافيا ..
سيتحدث عنه التاريخ ..

سيتحدث عنه العلم .. وتتباهى به المعرفة
ستتحدث عنه الدنيا ..

سيتحدث عنه محب وسيشهد على تفرده حاسد ..

بقي الكثير لِيُكتب ..
لكن التاريخ سيكتب ويروي وستتباهى
صفحاته وهي تخلد اسم عامل المعرفة ..
الدكتور / أحمد العرفج بين أعظم من خلدت وحفظت ..

ختاما ..
لأن ؛ أحمد العرفج مختلف .. مختلف جدا ..
سنرى الكثيرين ممن يختلفون عنه وبالتالي معه ..
فليت الانتقادات توضع في موضعها المناسب
بدلا من محاولة استخدامها
في مكانها الخاطئ ..

هيا محمد العبدالله

أسرة العرفج السنابية