السبت، 14 أبريل 2018

تعليق على مقال "العرفج"

تعليقاً على مقال الدكتور العرفج ( الجرح الأقوى ..عندما تكون الأنثى عدوة الأنثى ) 

هل الصراع والغيرة بين المرأة ونظريتها المرأة في مجال العمل أو في أي مجال مِن مجالات الحياة شي طبيعي أم أنه بناء إجتماعي أو سلوك مكتسب .؟.. إن المفهوم الذكوري الذي عاشت تحت ظله المرأة منذ مئات السنين جعل منها شخصية تبحث دائماً فيه عن إثبات الذات لتأكيد وجودها في ذلك الزمان والمكان . فهي دائماً تعتبر الطرف الأضعف وبالتالي مجبره على إرضاء الآخر وهو الرجل بأي صفة كانت أو تكون مثل : جارية ، إبنة ، زوجه ، أخت أو موظفه في العصر الحديث .
ففي ظل نظام رأسمالي عالمي ضاغط وجدت المرأة نفسها مرة أخرى تجاهد من أجل إثبات وجودها وذاتها ليس فقط امام نظيرتها المرأة وإنما حتى الرجل لأنها دائماً في اللاشعور لديها هي الطرف الأضعف ومن أجل ذلك عليها أن تصارع من أجل إثبات وجودها ،قوتها وكفاءتها .
يتميز النظام الراسمالي بالفردية المطلقة والذي عزز بين أفراد المجتمع قيم سلبية مثل الأنانية والسلطوية دون الإكتراث لأي قيم إنسانية كمفهوم التعاون والإيثار وإتاحة الفرصة لمن هو أجدر .. كل هذه القيم لم تعد موجوده في ظل هذا النظام المادي .
لذلك عندما تتحرر المرأه من أحساسها في اللا وعي بأنها الطرف الأضعف والذي جعل منها شخصيه غير واثقه من نفسها وبالتالي تسعى لإرضاء الآخر ، عندئذاً ستتمكن من التخلص من تلك الصراعات الداخلية النفسية والتي ستنعكس على سلوكياتها في أرض الواقع بشكل إيجابي وبناء .


الكاتبة: د. هيفاء عزي 

السبت، 7 أبريل 2018

"العرفج".. إبداع وعطاء

تحيط به هالة من نور المعرفة لا تضيء قلبه و كلماته و أفعاله فحسب ..
بل و العالم المحيط به ، و كل مكان يأنس بعلمه و معرفته و حصيلة تجربته ..
تفيض روحه طمأنينة و رضا وخيرا وعلما وهدى ، اجتمعت لتقول للسائلين : 
هذا سر توفيقة و سعادته .. و ريادته .. و ابتسامته الصادقة اللطيفة التي تتحامل على كل ألم ، و تقاوم كل يأس و أسى ..
ليس غريبا أن ينعته محبوه بـ ( طائر السلام )
ولا أن يشهد متابعوه بأنه ( ناثر السعادة )
و لا أن نراه أحد قادة مجتمعنا
و رسله الأجلاء إلى المستقبل ..
و ليس جديدا أن نرى المعالي تحث السير إليه
و تجتهد في طلبه و تقبل عليه ..
الغريب لو ظل بعيدا عن المنابر التي طالما نادته ، و استنجدت به و توسلت إليه ..
صاحب القلم الفريد ؛ و الفكر المضيء ،
من يرفض عصره أن ينسب الإبداع
لأحد غيره ..
لم يقل ذات يوم خلاف مايفعل ، و لم يفعل خلاف مايقول ..
لطالما أدهش الجميع باختلافه عنهم ؛
و خياراته التي لم تكن ذات يوم تبعا لأحدهم ..
أتحدث عن من لا تستطيع المفردات أن تلحق بفضله ....
معالي عضو مجلس أمناء
"مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني"
عامل المعرفة .. الدكتور : أحمد العرفج
عن الموسوعة التي لا ينتقدها إلا جاهل أو متحجر ..
من تشرح كلماته و أفعاله لكل إنسان كيف يحيا ، كيف ينهض كلما أثقلته الحياة بأقدارها أكثر قوة و أشد ألقا ..
و في الختام أقول للدكتور :
إن كل من يفكر بعظمة ما تقدم للإنسانية ،
و روعة ما تطرح و ما تكتب و ما تنجز و ما تعلِّم ..
بالتأكيد سيردد :
الحمدلله ما دمنا في عصر أهدانا وجود المثقف و المفكر و الأستاذ العظيم المبدع
الدكتور : أحمد العرفج
فليحفظ الله عامل المعرفة ... أستاذنا
و معلمنا و قدوتنا و ليدمه كما يحب و يتمنى ..

هيا العبدالله - أسرة العرفج السنابية

الاثنين، 2 أبريل 2018

لؤلوة العجلان: الحضور المختلف..!!

                                        



لم تكن لؤلوة العجلان -رحمها الله- بدعاً بين الأمهات فيما تحمله من رأفة في القلب، ومودّة في النّفس، وسمو في الحبّ؛ ولكنّها بدعًا في خصيصة متفرّدة تضاف إلى تلك الخصائص قلَّ أن تكون حاضرة في أغلب الأمهات. 
إنّها خصيصة "الحضور" و"القبول"؛ وهي خصيصة قلّ أن تجتمع في أمٍّ واحدة ما لم تكن أهلاً لها حينما يكون للحضور لبقاته وهيبته، وللقبول جماله وبهائه.
لم يكن حضور "لؤلوة العجلان" صورة حيّة تحضر فيها للعيان، وتتبدّى للملأ من خلال منصّات القول -كما قد يتبادر إلى الذهن-؛ ولكنّه حضورٌ من نوعٍ خاصٍِّ جدَّا، قد يبدو جليّاً في شخص عامل المعرفة الأديب والكاتب الدكتور أحمد بن عبدالرحمن العرفج بكلّ معاني الأدب واللّباقة حينما يستوى في حضوره المخبر مع المظهر، والعلانية مع الطّوية.
فأيّ مغنم تكسبه هذه الأم؟!
إنّه مغنم الدعاء والوفاء، ومغنم الحبّ والشعور، ومغنم البر وحسن الخاتمة!!
فمن أمثال لؤلؤة -عليها رحمة الله- نستمد قوّة الشّعور والإحساس به، ومنها نستمد عمق ما تستجيش به الحياة من معاني ودلالات، ومن أمثالها نلتقي بنسبٍ قويّ يحلّ في دواخلنا ويتحرّك في أوردتنا حينما يمخر فينا بالإحساس والجمال والسّماحة والرضى والقبول.
لقد عرفت لؤلوة العجلان منذ بضعة سنوات من خلال ما يربطني بالصديق أحمد العرفج من أواصر الود والأخوة والمشاركة في الفكرة والرأي، وكنت أسمع صوتها -رحمها الله- تلهج بالدعاء لي كما تلهج بالدعاء لمئات غيري، وعندما وصلني خبر وفاتها تذكّرت ذلك الصّوت المشحون بالكِبر والمرض، ويعتصم بالرضا والقبول بقضاء الله وقدره، وتذكرت ذلك الولع الذي يسكن أمشاج ابن بارٍ بأمه أيما يكون البر والطّاعة، فبمقدار ما بكيت لفقدها، بكيت لأحمد حينما تجتمع على المرء بعد المسافة مع تضافر الشوق ولوعة الفراق وبعد الشقة والغربة!!
لقد ألقت علينا لؤلوة العجلان وافر ظلها حتى شملتنا بدثار ودها ووقارها الخاشع الذي ساقنا إليها دون أن نعي، وتعطشنا إليها كما تتعطش الأرواح إلى الأرواح والنفوس إلى النفوس حتى غذت أمّاً لنا وافية بمعاني الأمومة التي لا تبرح عادة أغلب الأمهات منذ أن خلق الله آدم وحواء.
عندما يغبن الأمهات، ويفترشن براحات التراب، ويطوى عنهن سقف الحياة ساعتها فقط ينزع عنا نحن الأبناء جميع ما رحب في الأرض وما بينها من الفضاء، وتطوى عنا ما فيها من فسحة وطلاقة؛ لتبقى بعد ذلك الذكرى، والذكرى وحدها لا تجوس عنا كما هي هواجس النفس ومطارح الفكر.
وَللواجِدِ المَكْرُوبِ مِن زَفَراتِهِ
سُكُونُ عَزاءٍ أوْ سُكونُ لُغُوبِ
ساري محمد الزهراني
* إعلامي وأكاديمي
:sary27@hotmail.com

الأحد، 25 فبراير 2018

"العرفح" المُلهم..

دكتور:
مع أنك من الملهمين الذين لن تضيء
صفحات التاريخ إلا بقصصهم ..
و لن نعترف بمصداقيته حتى يكتب
اسمك بمداد الخلود في أعلى صفحاته
وأعماق وقفاته ..
إلا أن التاريخ لن يروي سيرتك
كشخص ملهم فقط ..
بل كعظيم من أعظم العظماء ..
سيوثق للأجيال رحلة كفاحك
عبقريتك .. انتصاراتك
شجاعتك .. وعلو همتك ..
توازنك واتزانك .. علمك و طيب أثرك ..
تأثيرك وآثارك .. اختلافك .. و ثقتك ..
و حضورك الذي لا يقبل أن يكون
حضورا خافتا .. ولم يكن ذات يوم كذلك ..
وطنيتك .. نظرتك البعيدة .. والتي
قل أن يمتلكها أحد .. تفردك الدائم
ليحفظك الله بخير وتألق و عطاء وتميززز
أعتذر دكتور عن أي تعبير يقصر بحقك
أو لا يروق لك .. عن اندفاع حروفي
فتتزاحم الحروف .. و تتنافس الكلمات .. تطول نقاشاتها .. و تحتدم صراعاتها ..
أيها سيفوز بشرف الحديث عنك .. بشرف اطلاعك و قراءتك و تعليقك أو حتى مجرد الوصول إليك ..
هيا العبدالله

الأربعاء، 31 يناير 2018

"الوليد" في سناب "العرفج"..!

قراءة وتحليل لسنابة خاطفة..  

                                           


خلال دقيقة ظهر لنا سمو الأمير "الوليد بن طلال" برفقة عامل المعرفة الدكتور "أحمد العرفج" بالرغم من امتلاكه عشرات القنوات الفضائية، وهذا ما يدعونا للفخر نحن "أسرة العرفج السنابية"، وتأكيد على دور وأهمية ما يطرحه الدكتور.
هذا ما أكده الابن البار حينما ذكر في مقارنة خاطفة أن والدته "لولوة العجلان" -ربي يحفظها- رغم متابعتها له لا تُناقشه أو تُعقب عليه بقدر ما يفعل "الوليد"، ولا تخلو هذه المتابعة من بعض العتب أحيانًا.
كما أن عامل المعرفة استنطق سموه، وكشف لنا عن عادة يتبعها منذ سنين، وهي الصيام يومي الاثنين والخميس في تشجيع لعادة صحية وإحياء لسنة نبوية، وأجزم بأن الكثير مثلي لم يكونوا على علم بها، في إضاءة على جانب من شخصية الأمير التي لا يعرف عنها إلا شهرتها ونجاحاتها في عالم المال والأعمال.
أضحكني كثيرًا استغلال الدكتور "العرفج" لتواجد الأمير، والتأكيد لنا بأنهما يشتركان في كونهما "نباتيين" وكأنه يأخذ منه الدعم كونه أصبح نباتيًا مؤخرًا، بل زاد على ذلك، وأطلق على "العرفج" لقب "فيلسوف"، كما ذكر أن اللحية البيضاء التي يشتركان في إطلاقها قد تُسبب إرباكًا وخلطًا لدى الناس بين الاثنين، لذلك فضل "العرفج" تخفيفها لتلافي اللبس عليهم.. الله يصلحك يا أبا سفيان..!
ظهر اللقاء عفويًا سريعًا، ورغم ذلك أكد "الوليد" أنه يدعم مجموعة قنوات "روتانا" في إشارة إلى دحض بعض الشائعات التي تناول بعضها إلى تخليه عنها، كما أتفق الاثنين في النهاية على تأييد كل قرارات وتوجهات الدولة الأخيرة، وهذا تأكيد آخر مهم يصب في دعم اللحمة الوطنية.
بدورنا نُهنئ "أبو خالد" بعودته، ونشكر عامل المعرفة على اهتمامه ومواكبته للأحداث، واستضافته لقامة وعلم بحجم "الوليد بن طلال".
بقلم: وليد العبدالله

الجمعة، 19 يناير 2018

"العرفج".. عبَر فغيّر

                                    
     

الأوساط التي تكثر فيها التشدد أصبحوا يتكلمون عنك، وبقبول كبير أيضًا..
لدي نظرية إذا "أحمد العرفج" صار عندهم مستزرع ويسقى، بمعنى مسموع له وبانبساط، فالواقع فعلياً بدأ يتبدل للأفضل.
لدي ملاحظات كثيرة استخلصتها هذة الفترة وبالذات قلة المعترضون عليك وقلة من ينظرون لك بطريقة مستفزة.
كثر لم أتوقع ينجذبون لكلامك وطرحك وينظرون لك فعال وبجدارة وقلبك معهم وليس كما يخيل لهم قبل.
صراحة أتفائل كثيراً بوجودك في أماكن ضيقة كان يستحيل ولوجك لها.
"أحمد العرفج" أصبحت طاقة تأثيره عجيبة وفعالة بشكل غريب جميل.
"أحمد العرفج" أيقونة التغيير وبسهولة ويسر.. العرفج عبر فغيّر.
هناك انبهار رهيب في كلام الناس عنك، زيبدو لي اتصلت جيدًا مع الشعب والشعب اتصل جيداً معك.
أشعر ببهجة عندما أجدهم كذلك متناغمين معك.. أتعلم لماذا؟!
أنت خير، والتناغم مع الخير خير يأتي بخير..
يا هل ترى كيف كل ذلك؟
أم سيبقى سرك في بيرك!
بقلم: زينة عبدالله الشهري

السبت، 16 ديسمبر 2017

برج العرفج..!


كثر الكلام حول برج عامل المعرفة من أي الأبراج هو,سمعت أخت كريمة تقول في السناب أنه من برج الجوزاءوأخرى قامت بالردعليها وثالث أعترض ورابع وافق ,أسمحولي أني أناأقول رأيي في هذا الموضوع بعد دراسة وتأمل ,ربما عندما نتابع عامل المعرفه أحمد العرفج نشعر بأنه النجمة التي لابرج لها وهذه قدتكون سيئه تسوئه وقدتكون حسنه تحسنه وترفعه لكن دعونا نوغل قليلاً ونرى ماهذا اللغز المحير الذي يبدو سهلافي خفائه وصعباً في جلائه!؟ 

نعم هكذا أكترث بشأن لغز أين ينتمي كابتن المعرفة اوعامل المعرفة كمامنح ذاته هذا اللقب,هلم بي وبكم لنوغل في هذه القصه القصيره التي قرأتها في وجه أعماله وأطروحاته فوجدت بها ضالتي وفك هذا اللغز الصغير العميق والذي نتسائل عنه جميعاً وخاصه نحن الكائنات اللطيفه.

بدأت بجمع الملاحظات والرسائل الخفيه ودمجتها فيما بينها فظهر لي التالي وكوني محلله عميقة فأستطيع وبجدارة أن أصل ولكن هل أصيب اولا هذا متروك للجميع وعلى رأسهم صاحب الشأن كاتبنا الظريف والذي قدتكون هذه المبهمه من مبهماته تحمله في أعناق جميع الابراج كونه لايعرف متى ولد وفي اي توقيت وبدقه متناهيه وهذا مايحتاجه الباحثون في هذا الشأن ليصلوالى عقر برجه .

المحصله التي توصلت لها في بداياتها تؤكد أنه هوائي البرج وهوكذلك هوائي فالكثير يتنفسه كل صباح مع كوب الحياه التي تنادينا بعد ان قام بتثبيتها في داخلنا,والتالي هو وكما يبدولي بعد تمحيص أدق وتنقيب أعمق هو من سكان برج الدلو ليحثو علينا منه ممافيه, لكن مماتبين لي أنه سواء كان من برج الدلو أو الجوزاء أوحتى كان عقرب أوحتى هو أسد فالرجل يبدو لي قدتجاوز هذه الابراج وقفز فوقها ليتدلى بقدماه غيرأبهه بمجريات هذه الأفلاك وتاثيرها ليتجاوز تاثيرها ويختار تاثيره هو وهذا حاله في عدة أوجهه كماهو في البوصله الشخصيه قد خرج عن نطاق نمطه الغالب ليصبح هوالالماسه والالماسه في عرف هذا العلم هو عندما يصقل ذاته وجميع جوانبها ليصبح هكذا.. أفلا نتدبره يستحق التدبر هذا العمل والأنجاز !!

عامل المعرفة تذكرت أبراج نيويورك الحالمه بمزيد من البريق والطول وجمعتك بها في خانه واحده فهل أنت برج تتشاطر هذة الابراج هذه الخصائص وتركت لأصحاب الأبراج تحليلاتهم ونبؤاتهم .

بقلم: زينة عبدالله الشهري