الجمعة، 25 فبراير، 2011

"تركي الدخيل" حرامي!



قبل ربع سنةٍ تقريباً أثيرت قضية سرقة الزميل/ "تركي الدخيل" مقالتيه الموسومتين بـ"مناقب الشيخ قوقل" من الأزمل منه ـ كونه زميل دراسة ـ الكاتب الجاحظي/ "أحمد العرفج"، وهو دهقان من دهاقين اللغة القادرين على إلانة حديدها حتى يغدو كـ"علكةٍ" في ريق غادةٍ "مدنية"، ذات "قباءٍ" نازل!

الهِمَّة الهِمَّة في إِبْرَاء الذِّمَّة ..!


الخميس, 11 فبراير 2010

أحمد عبدالرحمن العرفج
استَحدَثَت الدَّولة –وفّقها الله لكُلِّ خير، قبل سَنوات قليلة- حِساب «إبرَاء الذِّمَّة»، في فِكرة رَائدة، شَديدة الفَائدة، بحيثُ تَضمن -لِمَن سَبق وأن اختلس شيئاً، أو سَرَقَهُ مِن المَال العَام- تَضمن له فُرصة ردّه في سريّة تامَّة تَعفيه مِن المُساءلة.. ولكن -وما بعد لكن مُرّ أحياناً- لم يَبلغ هذا قَدر الطّموحات التي عُلِّقت عليه.. ففي آخر تَصريح لأحد مَنسوبي هذا الحساب، أفاد بأنَّ المبلغ المودع -حتَّى الآن- لا يَتجاوز ثَلاثمائة مليون ريال!.. إنَّه مبلغ ضئيل، بل تافه مُقابل ما سُرِق، لأنَّ مَا سُرِق «بالمليارات»، بمعنى أنَّه لم يَرجع مِن الجَمَل المَسروق إلَّا ذيله النَّحيل! ونظراً لأنَّنا نعيش في عصر المُحاسبة والمُراجعة، و «تقصِّي الحَقائق»، فإنَّني سأبدأ بالاعتراف أنا 

ضحك حلال في «مسرح» العرفج



محمد الساعد
ضحك حلال في «مسرح» العرفجيقال بالطبع إن المسرح أبو الفنون الشرعي، وإن الفن مهما غرب أو شرق فمرده إلى عتبات تلك الخشبة البسيطة التي تختصر الدنيا بما فيها، ناقلة إلى المتفرج الحكايات الشعبية المحملة بآهات الناس وضحكاتهم.
ولم أجد من استطاع التحايل على المسرح مثل السعوديين، وأحمد العرفج الكاتب البديع احد أولئك الذين احتالوا علينا، أما نوعية الاحتيال فهو احتيال محمود، كيف لا، وقد لف ودار العرفج حول الممانعة ضد المسرح وتباطؤ نموه بل إعاقته لأسباب عدة، وقدمه لنا عبر مقالته.

الظلم والجور من سمات الرجل الثور!





قبل فترة كتبت مقالاً عن «المرأة البقرة»، وجاءني من الشتم والسوء ما تعجز عن حمله البقر والحمير، ومع ذلك لم يزدني هذا الشتم إلا علوًّا وارتفاعًا، وقد سألتني إحداهن: لماذا تشبّه المرأة بالبقرة؟ وتنسى أن تشبّه الرجل بالثور؟ وكأنك في ذلك تنحاز إلى الرجل وتؤازره. حينها أطلقت لساني، وقلمي، للدفاع لا عن نفسي، ولكن عن الفكرة، فقلت –بارك الله فيَّ وعليَّ وسدد خطاي ونصرني على من عاداني- قلت لتلك المرأة: اعلمي بارك الله فيك أن المرأة قد ارتقت، وتطورت، وتمدّنت، وأصبحت تليق بأن توصف بـ«البقرة»، أما الرجل فهو مازال يتلقى العلم في حديقة الحيوان أملاً في أن يكون ثورًا رومانسيًّا يدلّل بقرته.
والحقيقة أنني أشعر بالأسف نحو المرأة التي تتزوج رجلاً لم يصل لمستوى الثور الرومانسي. تقول إحداهن: ماذا تفعل المرأة حينما تكون أنثى في بيتها، ولكن زوجها ثور يتجول داخل المنزل، فالرجل الثور من مواصفاته أنه إذا أراد 

حبيبة العرفج .. السعودية بقرة خاوية الفكر


في رسالة ابتدأتها حبيبة احمد العرفج بالعبارة ...
عزيزتي الدكتورة
أمل ان ينقل الحوار لصفحتك
لان فيه إثراء للقراء
وشكرا
وجدتني ملزمة لمتابعتها .. أولا لأسلوبها المهذب الرقيق، وثانياً لأنها جاءت من أول سيدة سعودية للأسف كما يبدو هي الوحيدة التي لفت انتباهها وصم العرفج نساء السعودية بالأبقار! . وثالثاً وهو ما شكل أهمية خاصة معنونة باسم حبيبة احمد العرفج وهذا بحد ذاته سببا كافيا لإيلائها العناية!!.
من الفقرات التي أود مشاركتكم بها وتعبر عن أراء الكاتبة الحبيبة ما يلي
أولا اشكر حبيبي : احمد الذي منحني هذه ألفرصه للتواصل مع كاتبه كبيره بحجمك ( اشعر دائما وأنا اقرأ عبارات المدح هذه بان المتلقي سيموت بعد أيام وكأنها لوداعه لأنه متقدم بالسن فلا ادري هل هي تمدحني ام تقول لي بانني كبيرة بالسن فأنا لست مسنة بكل الاحوال!!..ان بعض الظن إثم).
ثانياً أسعدني ما كتبتيه عن حبيبي احمد ، لان هذا يدل على إن له صوت مسموع لدى الجميع ، بجميع شرائحهم، فكون دكتورة بحجمك تكتب عن مقال 

الفهلوي أحمد العرفج


الوطن : أحمد عسيري 
أحمد عسيرييقول الولد الشقي أحمد عبدالرحمن العرفج في تعريفه للثقافة . ( هي التي يتلقاها الإنسان في مراحل تكوينه المختلفة موجهاً ومحرضاً ودليلاً ومرشداً لتصرفات الكائن الذي تشرّب هذه القيم الثقافية والنظم المعلوماتية ، والفوائد المعرفية )، ومن هنا فلا أعرف كنه وجسد تلك الثقافة التي توالدت في داخل هذا الكائن المدعو العرفج لتحوله إلى مدية حارقة، يتحرك كالإعصار، ويتهاطل كالدوامة، ويحسم مواقفه تجاه الآخرين بالمشرط والنبرة الموجعة حد النزف، وما تحدثه من تصدعات في جدران الآخرين، هو يملك وعياً تشخيصياً خاصاً به، يعتمد على تحطيم ما يظنه هشاً وقابلاً للانكسار، فيضغط بآرائه العاصفة ومرافعاته المتمادية ليشعل جمره مستمتعاً بوطأة ما تحدثه تلك الصدمات بكل ما فيها من عنفوان وما تخلفه من تشظيات وحفريات دفينة وتلفيات في ذاكرة خصومه.

الأحد، 20 فبراير، 2011

تعقيبا على أحمد العرفج: ما هكذا يتحدث المختص يا "عرفج"!!

الصورة الرمزية محمد الراشديربما لو لم تكن مقالة "الإسراف اللغوي " المنشورة بعدد الأربعاء بتاريخ 15/ 7/1427 مصدرة باسم كاتبها الأستاذ أحمد العرفج ، وصورته "الأنيقة " ، ومدرجة ضمن حبره الأسبوعي الأصفر ، ربما لولا ذلك لكنت في حل من الاعتقاد أن كاتب تلك المقالة ليس أكثر من أعجمي كسول ، من أولئك الملتحقين حديثا بمعاهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وقد راعه ما رأى من اتساع اللغة ،وتعداد مفرداتها , وانفساح أفقها , فأدرك أنه لا محالة عاجز عن بعض مايرى- فضلا عن الكل – وحينها آثر البقاء على عجمته , ولم يكتف بذلك بل راح يكيل السباب لما قصر به كسله عن إدراكه , منحازا إلى بلادته واعوجاج لسانه وعظيم كسله ، متمثلا: 
.

فوز الاتحاد.. هزيمة للإرهاب!

فعلها الاتحاد، ولم يظن الظانون بالحبّ أكثر من ذلك، فاز الاتحاد وقضى الأمر الذي يستدعي القلق، ويُنادي القراءات المختلفة، ويستحضر التنبؤات الملونة!
قال الحبر في كل مرة أن الاتحاد ليس مجموعة من اللاعبين، تحمل شعاراً خاصاً، وتركض فيه عبر المسطّحات الخضراء.. إنه ظاهرة حضارية، وواجهة اجتماعية، ومصدر من مصادر الفرحة لبسطاء الناس ودهمائهم!
الاتحاد هو كل هذا الحب المتدفّق من فؤاد عاشق تستعذبه الطرقات المفاجئة، والتوقعات الملونة التي لا يُحسنها إلا الاتحاد!
مختلفة تلك الليلة التي يلعب فيها هذا ''العميد''، إنها كُتل من الدقائق والثواني التي تُخلّف خلفها حزمة من الأفراح، أو باكورة من الأتراح، عطفاً على تصرفات هذا ''النمر'' الذي استعصى على التطويع، وأبى واستكبر على التحليل ورصد ظواهره!
إنه فريق ''عجيب في عيون العجائب'' كما يقول شاعرهم المتنبي، تنتظره من بوابة الانتصار فيجيئك من نافذة الانكسار، لا يحمل إلا رديء الأعذار، ومرارة الانشطار!

أحمد العرفج المُختلّ عقليًّا ..!

جَرى العُرف أنَّني اشاكس «كِتابيًّا» بالمرأة بين الفينة والأخرى، مِن خلال تَشبيهها أحياناً بـ»النَّملة أو الدَّجاجة أو البَقرة»، لأنَّها أوسع أُفقاً وأكثر تَحمُّلاً مِن الرِّجَال، الذين لا تَختلف عقولهم عن الأزقّة الضّيقة في جُدَّة القَديمة..!
وتُدهشني المرأة -دائماً- بجَلَدها عَلى المُناقشة والجَدل، والاختلاف الحضاري، ولا عَجب في ذلك، لأنَّ المرأة تَتحمَّل آلام الحمل والولادة، والدَّورة الشَّهريّة، إضافةً إلى غبن المُجتمع الذّكوري، الذي يَعتبرها شيئاً ثانويًّا، وليتنا نبدأ بالتَّدرُّب على التَّحمُّل.. ولأنَّني أمون على الكَاتِبين العزيزين «محمد الرطيان» و»عبدالله الجميلي»؛ أقترح عليهما ربط «بلكَّة» أو طوبة على بطنيهما، وإن لم تنجح الفِكرة، فليس أمامهما إلَّا الذِّهاب إلى الحقل على خُطى أجدادهما، ليُعاقرا «المسحاة» حتَّى يزيد أفقهما اتّساعاً، ويُصبحا مِثل المَرأة التي نُلقي باللائمة عليها؛ في كُلِّ سلبيّات حياتنا..!

أحمد العرفج الموظَّف لا المُثقَّف ..!

مَحْسُوبكم أنفق شطراً مِن عُمره في وَظائف عدَّة، لذا سأُعطي القلم مساحة، ليَنشر فيها حِبره وحروفه، عَن مَا بَقي مِن ذكريات موظَّف سَابق..! وقبل الخوض في إنتاجيّة الموظَف، نَذكر أنَّ جَريدتنا «المَدينة» نَشرت قبل سنين تَقريراً علميًّا يُفيد أنَّ إنتاجيّة الموظَّف متواضعة، لا تَتجاوز ٥٠٪ مِن وَقت دَوامه، هذا التَّقرير جَعلني أتساءل: مَاذا يَفعل الموظَّف، وهو الذي يَحضر إلى الدَّوَام مِن السَّاعة الثَّامنة، أو السَّابعة والنّصف صباحاً، ولا يَخرج إلَّا في الثَّانية والنّصف بَعد الظّهر..؟! هَذا الوَقت الطَّويل لو أُحسن استغلاله لأنتج 

تعلّموا مِنْ أحمد العرفج..!


تربطني بالأستاذ أحمد العرفج وشائج قرائيّة ممتدّة، تعود إلى ما قبل خمسة عشر عامًا؛ عندما كنتُ أقرأ له نفثاته الأدبيّة في “المجلة العربيّة”، وتجدّد اللّقاء في هذه الجريدة الغرّاء من خلال زاويته الشّهيرة بـ “الحبر الأصفر”؛ وهو ينسج خيوطًا جملية من الأفانين، حيث ينتقل بك من فننٍ إلى فننٍ. أعرفُ جيدًا أننّي لست الوحيد الذي كتب عن هذا (القلم)؛ فجميعهم كان لهم قصب السّبق تعاطيًا مع هذا الكاتب القدير، وما يقدّمه من رؤى نتفق معه حينًا، ونختلف معه في أحايين كثيرة. لستُ مبالغًا إذا قلت إنّه هو الوحيد من بين الكُتّاب قد اختطّ له خطًا مغايرًا قلّ أن تجده في ساحة الزّوايا الصحفيّة تحديدًا، بعد أن نهج بفن المقالة منهجًا أقلّ ما يُوصف به أنّه منهج العرفج وحدّه، ومن صنعه؛ سقلته الدّربة، ومرّنته سطوة القراءة، وأقامته على عوده كثرة المراجعة، فنتج عن ذلك كلّه هذه النسيج الكتابيّ المتفرّد بحق. فلا 

الاثنين، 14 فبراير، 2011

العرفج .. مثقف من فئة الكدادين !


عندما تقرأ لأحمد العرفج تشعر بأنك أمام مثقف من فئة " كدّاد " فهو يحملك – كقارئ – على متن عباراته بروح مرحة ونفس طيبة لاتتوفر إلا في " كدادي التكاسي " وينقلك بين أسطره بسلاسة وبساطة دون تكلف .
يضع الفكرة أمامك ويتجه بك نحوها ، يجعلك تضطر للقراءة له وأنت منهك في مشاغلك وهمومك كماتضطر للإصغاء إلى قائد التاكسي الأصفر العتيق ، العرفج حالة خاصة في مجتمع الكتاب ، خفيف الظل ، رطب اللسان ، عميق التفكير .. العرفج إنسان بسيط .. يستعيد ذكرياته وأسلافه ليصنع لك منها قصة تاريخية تستحق الاهتمام ، لايستعيب السخرية من نفسه لإيصال فكرته .
تماماً كما يفعل القادة إياهم .
العرفج أحمد بن عبدالرحمن ؛ كاتب يملك تدفق لغوي هائل ، هو قلم مضطهد " هكذا يصفه مدير قناة العربية عبدالرحمن الراشد " بينما يراه معجب بأنه " برنارد شو " الجزيرة العربية ، العرفج صاحب لزمة " بقي أن أقول " .. بقي أن يفرد لكم صفحة خاصة تقرأوه كما هو .. أعانكم الله على مطبات عرفجيات وهدير ماكينتها السنجرية المزعج .