الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

ما الذي نجح فيه "العرفج"؟!


الأخ العزيز الدكتور أحمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة، وبعد .. 

أريد أن أتحدث عن جانب يتميز به عامل المعرفة الدكتور أحمد العرفج اختيار مواضيع جديدة غير مطروقة ويمعن في الإستدلالات والشواهد والأدلة وقول الكثيرين من العلماء والأدباء والمفكرين والمبدعين في الموضوع الذي يتحدث عنه فتجد نفسك مشبعا تماما بما يتحدث ولا تكاد تطرق بالك فكرة عن ذات الموضوع إلا وتجده قد أوردها. 

قد قرأت لكثير من الكتَّاب ولكن حقيقة أجد لعامل المعرفة تميزا في ذلك، فمثلاً حينما يحدثك عن (قوم ولكن) أريد أن أفعل الشيء الفلاني ولكن.... هذه فكرة يشعر بها كثير من الناس بل وتلامسهم .. لم أجد أحداً من الكتَّاب كلَّف نفسه عناء البحث فيها رغم قربها..

أشياء وشواهد كثيرة قد لا يتسع المكان لسردها عامل المعرفة يجعلك تضع نفسك مكانه في كثير من من مقالاته. ينتقل معك وبك الى مساحات جميلة ورائعة من الحياة.. يجعلك تعيش طفولتك وأنت في الستين أو السبعين فتشعر بمتعة ما بعدها متعة خصوصا في أيامنا هذه والمكتظه بالملل مع توفر كل وسائل الترفيه. 

فعلا نحن بحاجة لكتَّاب قديرين أمثال المبدع الدكتور أحمد العرفج عامل المعرفه كما يحلو له أن يسمي نفسه وحتى إطلاقه هذا المسمى الجميل والجديد هو في حد ذاته إبداع لم يسبقه أحد إليه فيما أعلم والله تعالى أعلم. 

الخلاصه أن تميز المبدع عامل المعرفه في طروحاته للقارىء يجعل كل من يتابعه سواء في الصحافة أو على وسائل التواصل الاجتماعي بأنواعها يتوق بل ينتظر ما سيطرح من جديد . 

وما أقوله ليس من باب الإطراء وهو يستحقه ولكن من باب قناعتي الشخصية ومتابعتي له فيما يطرحه منذ فترة طويلة . مزيداً من الشحذ لهذا اليراع الرائع ياعامل المعرفة فمازلنا في نهم للمزيد .

بقلم: الشيح "محمود الشنقيطي"