الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2016

"العرفج" والبساطة

علمتنا البساطة في العيش والاختزال في الكلام
وجهتنا إلى عدم التقليد في الطرح وفي التفكير
ننظر لجوهر المعنى في القول والفعل..
جرأتك ملهمة
كلماتك ذات مغزى أبعد من الحروف
حرصك على الرياضة وكرهك للتدخين
طعامك الصحي المتوفر في أي بيت
كل هذا يجعلك أنموذجاً يحتذى به، بل وأكثر من ذلك
حرصك على صلة الرحم وحضورك للمناسبات الاجتماعية والتطوعية مع انشغالك
تجبرنا على التفكر في أنفسنا والفخر في نفس الوقت بأن "العرفج" منّا وإلينا..
وما دورة الكتاب الأخيرة الشهرية التي أعلن عنها مؤخراً في "ياهلا بالعرفج" إلا مثالاً حياً للدور الإيجابي الذي قام ومازال يقوم به "العرفج" في المجتمع بالنظر للاقبال الكبير على شراء الكتاب وعدد النسخ المباعة والتي نفدت من بعض فروع جرير بحسب بعض المتابعين، ناهيك عن متابعته الشخصية وحرصه على حصول أي مشتري على التخفيض المعلن في البرنامج.
شكراً عظيمة لك أبا سفيان
فما نستفيده منك أكثر من أحصره لك برسالة، ولكنها كلمات قليلة بحقك بالنيابة عن كل جمهورك ومتابعيك..
بقلم:
وليد السنابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق